خبر
أمبواز: قلعة غيار تكشف عن مستجداتها لعام 2026 وشقق ماري ستيوارت

في أمبواز، يسلط نطاق قلعة غيار الضوء على تراثه الإيطالي وحدائق الملك وتاريخ الملكة ماري ستيوارت من خلال برنامج وتهيئة مجددة لموسم 2026.
افتتاح مجدد لموسم 2026
يستقبل نطاق قلعة غيار الزوار في قلب تراث معماري ونباتي فريد في أمبواز. وبوصفه الأكثر إيطالية بين قصور وادي اللوار، يقدم هذا القصر الإيطالي الصغير الغني بالتفاصيل تجربة غوص تاريخية وسط حدائقه ومنتزهه. وابتداء من 7 فبراير 2026، يفتح النطاق أبوابه يوميا من الساعة 10 صباحا حتى 6 مساء لتمكين الزوار من استكشاف مجموعاته وهندسته المعمارية العائدة لعصر النهضة ومسارات الزيارة الجديدة المقررة على مدار العام.
الموقع متاح طوال العام بفترات استقبال ممتدة حسب الفصول، حيث يوفر فتحا مستمرا من الساعة 11 صباحا حتى 7 مساء أو من 10 صباحا حتى 6 مساء وفقا للمواسم. وعند حلول المساء، يقدم النطاق تجربة خاصة يتحول خلالها الموقع بفضل أشجار البرتقال المضاءة والفوانيس وعطور إيطاليا والحدائق السرية التي ترسم أجواء نادرة وخارجة عن الزمن للمتنزهين.
ماري ستيوارت وذكرى شهر عسلها في أمبواز
يتمثل أحد المحاور الرئيسية التي جرى إبرازها في عام 2026 في إقامة ومصير ماري ستيوارت، ملكة فرنسا واسكتلندا. ويحتفظ القصر بذكرى شقق وحياة الملكة التي جاءت للاحتفال بشهر عسلها في قلعة غيار بجوار خالها، الكاردينال شارل دو لورين غيز، الذي كان مالك المكان آنذاك. ويتيح اكتشاف الشقق التاريخية إدراك الإطار الذي أقامت فيه ملكة الجمال هذه خلال تلك الحقبة المفصلية من التاريخ الملكي.
ويربط هذا الاستحضار التاريخي الموقع بشخصيات بارزة أخرى من عصر النهضة الملكي، ولا سيما شارل الثامن الحاضر في ذاكرة هذا الصرح الذي يعد ملاذا حقيقيا للإلهام الإيطالي في تورين. وشاهدا على الانبهار الذي أحدثته هذه الملكية، تذكر العبارة التاريخية بأنه لم يكن ينقص هذا المكان الرائع سوى آدم وحواء ليصبح جنة عدن جديدة.

دوم باتشيلو وفن أشجار البرتقال وحدائق الملك
تتميز قلعة غيار بكونها قصر أولى أشجار البرتقال، وهو إرث لا ينفصل عن جهود دوم باتشيلو. وقد قام دوم باتشيلو، وهو معلم بستنة قدم من إيطاليا، بتشكيل حدائق الملك وإدخال زراعة الحمضيات إلى هذا النطاق، تاركا بصمته في تاريخ البستنة الفرنسية. ويمكن للزوار التجول في بستان أشجار البرتقال والمنتزه والممرات النباتية التي صممت وفق المبادئ الجمالية المستوردة من شبه الجزيرة الإيطالية.
كما تتحاور ذاكرة هذا الإبداع النباتي مع فن عصر النهضة، وهو ما يجسده القول بأن جوزيبي أرسيمبولدو يتعايش الآن مع دوم باتشيلو في قلعة غيار. وبوصفه دانتيل حجري حقيقي من عصر النهضة وتحفة صغيرة بحسب المعلقين، يوصف المبنى بأنه فردوس أمبواز المنسي، وجميل نائم أيقظه أمير راع للفنون يواصل فتح أبوابه لعشاق التراث.
ترتيبات الاستقبال والخدمات المقدمة للزوار
لتنظيم زيارتهم، يستفيد الزوار من مجموعة من الخدمات العملية تشمل شباك تذاكر مخصصا، ومساحات إرشادية، وتجهيزات ملائمة لاستقبال المجموعات، وطلاب المدارس، والصحافة، وتنظيم الفعاليات. كما يشجع الموقع الجمهور على مشاركة انطباعاتهم وآرائهم على المنصات التفاعلية وشبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وتريب أدفايزر وجوجل من أجل المساهمة في إشعاع هذا المعلم التاريخي في أمبواز.
المصادر: news.google.com · chateau-gaillard-amboise.fr